محمد ناصر الألباني
141
إرواء الغليل
معاوية أقامني مقام سمعة ، فإن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، قال : وكان ذلك يوم الخميس ، فمات أبو مسلم رحمه الله يوم الخميس المقبل " . قلت : وسنده منقطع أيضا . 673 - ( قال الشعبي : خرج عمر يستسقي ، فلم يزد على الاستغفار . فقالوا : ما رأيناك استسقيت ! فقال : لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء الذي يستنزل به المطر ، ثم قرأ استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا . . . ) الآية . و " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه . . . ) الآية ، رواه سعيد في سننه ) . ص 159 - 160 ضعيف . أخرجه البيهقي ( 3 / 351 - 352 و 352 ) من روايتين إحداهما من طريق سعيد بن منصور وابن أبي شيبة ( 2 / 119 - 120 ) من إحداهما ورجالهما ثقات ، غير أن الشعبي عن عمر مرسل كما في " التهذيب " . ورواه ابن أبي شيبة من طريق أخرى مختصرا عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه قال : " خرجنا مع عمر بن الخطاب يستسقي ، فما زاد على الاستغفار ، ورجاله ثقات غير أبي مروان الأسلمي وثقه العجلي وابن حبان ، وقال النسائي : " غير معروف " ، وقد قيل أن له صحبة ، ولم يثبت . 674 - ( قول أنس : " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شئ في دعائه إلا في الاستسقاء فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه " متفق عليه ) ولمسلم " أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفه إلى السماء " . ص 160 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 262 ) ومسلم ( 3 / 24 ) وكذا أبو داود ( 1170 ) والنسائي ( 1 / 224 ) والدارمي ( 1 / 361 ) والبيهقي ( 3 / 357 ) وأحمد